الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
62
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ أحمد سعد العقاد يقول : « الغفور : هو السيد التام المقدرة ، وقد يغفر فضلًا منه وإحساناً بدون قيد ولا شرط » « 1 » . المفتي حسنين محمد مخلوف يقول : « الغفور جل جلاله : كثير المغفرة والستر للذنوب ، فلا يؤاخذ عبده بها » « 2 » . ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره يقول : « الغفور : إن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان متصفا بهذه الصفة حق الاتصاف . والدليل على ذلك أحاديث مشهورة كثيرة لا تحصى » « 3 » . إضافات وإيضاحات [ مقارنة ] : في الفرق بين الغافر والغفور والغفار يقول الإمام القشيري : « من أسمائه عز وجل الغافر والغفور والغفار ، والغفور والغفار للمبالغة ، والغفار أبلغ ، وأصل الغفر الستر والتغطية . . . فالمغفرة من الله ستر للذنوب ، وعفوه عنها بفضله ورحمته لا بتوبة العباد وطاعتهم » « 4 » ويقول الشيخ عبد العزيز يحيى : « الغفار أبلغ من الغفور لزيادة بنائه . وقيل : الفرق بينهما ، أن اسمه الغفار يقتضي العموم في الأزمان والإفراد ، واسمه الغفور يقتضي المبالغة في كثرة ما يغفر .
--> ( 1 ) - الشيخ أحمد سعد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 172 . ( 2 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 52 . ( 3 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم - ج 1 ص 263 . ( 4 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 37 .